"مَسْأَلَةٌ" ( ة حص ) وَيَمِينُ الْمُنْكِرِ عَلَى الْقَطْعِ إلَّا عَلَى فِعْلِ غَيْرِهِ فَعَلَى الْعِلْمِ ، إذْ لَا يُحِيطُ بِفِعْلِ غَيْرِهِ يَقِينًا وَلَا إثْبَاتًا وَلِتَحْلِيفِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، مَنْ أَنْكَرَ الدَّيْنَ عَلَى الْقَطْعِ ، وَمَنْ أَنْكَرَ اغْتِصَابَ أَبِيهِ أَرْضًا عَلَى الْعِلْمِ ( شص ) بَلْ عَلَى الْقَطْعِ إلَّا عَلَى فِعْلِ غَيْرِهِ نَفْيًا ، إذْ يُمْكِنُهُ الْيَقِينُ فِيمَا سِوَاهُ .
قُلْنَا: لَمْ يُفَصِّلْ الْخَبَرُ ( خعي الشَّعْبِيُّ ثَوْرٌ ) بَلْ عَلَى الْقَطْعِ مُطْلَقًا ، إذْ شُرِعَتْ لِرَدِّ الْمَظَالِمِ فَلَزِمَ التَّشْدِيدُ ( لِي ) بَلْ عَلَى الْعِلْمِ مُطْلَقًا إذْ لَا يُمْكِنُ الْإِحَاطَةُ بِعَمَلِ النَّفْسِ وَلَا الْغَيْرِ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى { وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ } لَنَا مَا مَرَّ .
( فَرْعٌ ) ( ص وَغَيْرُهُ ) وَالْمُتَّهَبُ وَالْمُشْتَرِي وَنَحْوُهُمَا كَالْوَارِثِ يَمِينُهُ عَلَى الْعِلْمِ ، وَقِيلَ: عَلَى الْقَطْعِ لِمُبَاشَرَتِهِ الْعَقْدَ .
قُلْت: لَا تَأْثِيرَ لِلْعَقْدِ فِي قَطْعِ الْحَقِّ فَلَمْ يَتَعَلَّقْ بِهِ حُكْمٌ فَهُوَ كَالْوَارِثِ ، ( فَرْعٌ ) ( م ) وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَحْلِفَ عَلَى الْعِلْمِ حَيْثُ ظَنَّ صِدْقَ الْمُدَّعِي ، فَإِنْ شَكَّ جَازَ وَكُرِهَ .
قِيلَ: وَلَهُ الْحَلِفُ عَلَى الْقَطْعِ هُنَا مَعَ ظَنِّهِ كَذِبَ الْمُدَّعِي اسْتِنَادًا إلَى الظَّاهِرِ .