"مَسْأَلَةٌ": وَيَحْرُمُ التَّفَاضُلُ مَعَ النَّسَاءِ إجْمَاعًا لِمَا مَرَّ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إلَّا يَدًا بِيَدٍ } { وَإِلَّا هَاءَ وَهَاءَ } ( ة جَمِيعًا هَا ) : وَكَذَا مَعَ النَّقْدِ وَهُوَ قَوْلُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مِنْ الصَّحَابَةِ وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَلَا تَبِيعُوا غَائِبًا مِنْهُمَا بِنَاجِزٍ } ، وَنَحْوُهُ ( ع ابْنُ الزُّبَيْرِ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ) : بَلْ يَجُوزُ دِرْهَمٌ بِدِرْهَمَيْنِ نَقْدًا وَنَحْوُهُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا رِبًا إلَّا فِي النَّسِيئَةِ } قُلْنَا: خَبَرُنَا أَصْرَحُ وَأَشْهَرُ فَيُحْمَلُ ، خَبَرُكُمْ عَلَى الْمُخْتَلِفِ جِنْسًا ، لِرُجُوعِ ( ع ) : إلَى مِثْلِ قَوْلِنَا .
( فَرْعٌ ) : وَفِي انْعِقَادِ الْإِجْمَاعِ بَعْدَ الْخِلَافِ نِزَاعُ مَوْضِعُهُ الْأُصُولُ وَقَدْ مَرَّ .