( مَسْأَلَةٌ ) وَفِي الِاعْتِقَادِ مُتَمَاثِلٌ وَمُخْتَلِفٌ وَمُتَضَادٌّ لَا ضِدَّ لَهُ مِنْ غَيْرِ جِنْسِهِ( ع .
قم ): بَلْ السَّهْوُ ضِدٌّ وَلَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إلَّا اللَّهُ تَعَالَى( ق .
عد ): بَلْ هُوَ ضِدُّهُ وَيَقْدِرُ الْعَبْدُ عَلَيْهِ ( م ) : السَّهْوُ لَيْسَ بِمَعْنًى بَلْ فَسَادٌ فِي الْقَلْبِ ( ض ) : لَا مَعْنَى وَلَا فَسَادَ بَلْ هُوَ زَوَالُ الْعِلْمِ وَلَا دَلِيلَ عَلَى إثْبَاتِهِ مَعْنًى لَنَا: لَوْ كَانَ مَعْنًى لَقَدَرْنَا عَلَيْهِ إذْ الْقَادِرُ عَلَى الشَّيْءِ يَقْدِرُ عَلَى جِنْسِ ضِدِّهِ وَلَوْ قَدَرْنَا عَلَيْهِ لَصَحَّ أَنْ نَفْعَلَهُ فَيَنْفِي الْعُلُومَ الضَّرُورِيَّةَ ، وَالْمَعْلُومُ خِلَافُهُ .