( فَرْعٌ ) ( ى ) ، وَإِنَّمَا يَجِبُ تَرَادُّ الزِّيَادَةِ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي بَعْدَ التَّفَاسُخِ لَا قَبْلَهُ ، إذْ كُلٌّ قَدْ رَضِيَ بِمَا صَارَ إلَيْهِ ، وَأَذِنَ بِاسْتِهْلَاكِ مَا دَفَعَ .
وَقِيلَ: بَلْ يَجِبُ مُطْلَقًا ، إذْ هُوَ مَضْمُونٌ بِالْقِيمَةِ .
قُلْت: وَالزَّائِدُ كَالْمُبَاحِ ( ى ) وَلَا وَجْهَ لِتَقْدِيرِ الْيَأْسِ بِالْعُمْرِ الطَّبِيعِيِّ إذْ لَا دَلِيلَ عَلَيْهِ وَلَا يَحْصُلُ إلَّا الظَّنُّ فَيَجِبُ اعْتِبَارُ الظَّنِّ سَوَاءٌ حَصَلَ بِالْمُدَّةِ أَوْ غَيْرِهَا قُلْت: وَهُوَ قَوِيٌّ .
قَالَ: وَلَا يُصْرَفُ بَعْدَ أَنْ صَارَ لَا مَالِكَ لَهُ إلَّا فِي الْمَصَالِحِ لَا فِي الْفُقَرَاءِ إذْ لَهُمْ مَالٌ مَخْصُوصٌ .
لَكِنْ يَجُوزُ لِلْإِمَامِ فَقَطْ لِأَجْلِ الْوِلَايَةِ .