( الثَّانِي ) التَّسْمِيَةُ ( هـ د ) وَطَبَقَتُهُ ( حَقّ عَمْد ) هِيَ فَرْضٌ فَالظَّاهِرِيَّةُ مُطْلَقًا ( هـ ) بَلْ عَلَى الذَّاكِرِ فَقَطْ ، لَهُمْ { وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ } ، قُلْنَا: مُعَارَضٌ بِقَوْلِهِ { مَنْ تَوَضَّأَ فَسَمَّى } الْخَبَرَ ، فَحَمَلْنَا الْأَوَّلَ عَلَى الذَّاكِرِ ، وَالثَّانِيَ عَلَى النَّاسِي جَمْعًا بَيْنَ الْأَخْبَارِ ( قه عة ك قِينِ ) بَلْ سُنَّةٌ لِلْخَبَرِ الثَّانِي .
قُلْنَا: أَوَجَبُهَا الْأَوَّلُ .
قَالُوا: فَلَا فَرْقَ بَيْنَ الْعَمْدِ وَالنِّسْيَانِ كَالْوَجْهِ .
قُلْنَا كَمَا فَرَّقْتُمْ بَيْنَهُمَا فِي الْفِطْرِ .
( فَرْعٌ ) وَيُجْزِئُ الْيَسِيرُ مِنْهَا لَا الدُّعَاءُ ، وَنُدِبَتْ عِنْدَ كُلِّ عُضْوٍ ، إذْ هِيَ أَفْعَالٌ ، وَمَنْ نَسِيَ سَمَّى حَيْثُ ذَكَرَ ، فَإِنْ تَرَكَ بَعْدَ الذِّكْرِ لَمْ يَصِحَّ مَا بَعْدَهُ .