"مَسْأَلَةٌ" ( هـ قين ) وَلَوْ ادَّعَى السَّارِقُ أَنَّ الْمَالَ لَهُ سَقَطَ عَنْهُ الْحَدُّ ، إذْ انْقَلَبَتْ خُصُومَةُ السَّرِقَةِ إلَى التَّدَاعِي فِي الْمَالِ .
وَمِنْ ثَمَّ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ"إذَا وَقَعَ فِي الْحَدِّ عَسَى وَلَعَلَّ فَقَدْ بَطَلَ"أَرَادَ أَنَّهُ يُدْرَأُ بِالِاحْتِمَالِ ( ى ) فَلَوْ أَقَرَّ رَجُلَانِ بِالسَّرِقَةِ ثُمَّ ادَّعَى أَحَدُهُمَا أَنَّهُ مَالُهُ ، سَقَطَ عَنْهُ الْحَدُّ بِرُجُوعِهِ عَنْ الْإِقْرَارِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَاعِزٍ { هَلَّا خَلَّيْتُمُوهُ } ( هب ش ) وَيُحَدُّ الَّذِي لَمْ يَرْجِعْ ( ح ى ) لَا ، لِتَمَكُّنِ الشُّبْهَةِ بِسُقُوطِهِ عَنْ أَحَدِهِمَا وَهُوَ فِعْلٌ وَاحِدٌ لَا يَتَبَعَّضُ .