فهرس الكتاب

الصفحة 5790 من 7915

فَصْلٌ وَنُدِبَ الْأَكْلُ مِنْ أَحَلِّ مُكْتَسَبٍ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { خَيْرُ الطَّعَامِ } الْخَبَرَ .

وَغَسْلُ الْيَدِ قَبْلَ الْأَكْلِ وَبَعْدَهُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ } الْخَبَرَ .

وَبَسْطُ الْفُرُشِ عَلَى الْأَرْضِ ، إذْ الْمَوَائِدُ وَالْمَنَاخِلُ وَالْأُشْنَانُ مُحْدَثَةٌ ، وَيَجْلِسُ عَلَى بَطْنِ الْقَدَمَيْنِ ، وَظَهْرِهِمَا عَلَى الْأَرْضِ أَوْ يَنْصِبُ الرِّجْلَ الْيُمْنَى ، وَيَبْسُطُ الْفَخِذَ الْيُسْرَى عَلَى الْأَرْضِ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَنْوِي التَّقَوِّي بِهِ عَلَى الطَّاعَةِ فَيَصِيرُ مَنْدُوبًا ، وَيُنْدَبُ الِاجْتِمَاعُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { خَيْرُ الطَّعَامِ مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي } وَالتَّسْمِيَةُ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَلْيَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ } وَلْيَجْهَرْ لِيُذَكِّرَ النَّاسِيَ ، فَإِنْ نَسِيَ فَفِي أَثْنَائِهِ يَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلُهُ وَآخِرَهُ ، لِلْأَثَرِ فِي ذَلِكَ ( ش ) وَالْوَاحِدُ يُسْقِطُ عَنْ الْجَمَاعَةِ وَالْأَكْلُ بِالْيُمْنَى وَمِمَّا يَلِيهِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { كُلْ مِمَّا يَلِيك } إلَّا الْفَاكِهَةَ فَيَتَخَيَّرُ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .

وَمِنْ أَسْفَلِ الْقَصْعَةِ لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ الذُّرْوَةِ وَيُصَغِّرُ اللُّقْمَةَ وَيُطِيلُ الْمَضْغَ وَلَا يَمْسَحُ يَدَهُ وَلَا شَفَتَيْهِ بِالْخُبْزِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَكْرِمُوا الْخُبْزَ } وَلَا يَنْفُخُ الطَّعَامَ لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلَا يَجْمَعُ النَّوَى وَالتَّمْرَ فِي طَبَقٍ تَشْرِيفًا لِلتَّمْرِ وَيَأْكُلُ مَا سَقَطَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ } الْخَبَرَ .

وَيَحْمَدُ اللَّهَ بَعْدَ الْفَرَاغِ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَيَسُرُّهُ قَبْلَهُ لِئَلَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت