"مَسْأَلَةٌ" ( ة قين ) وَلَا تَفْتَقِرُ الشَّهَادَةُ عَلَى الْعِتْقِ إلَى دَعْوَى الْأَمَةِ إيَّاهُ إذْ هِيَ حِسْبَةٌ ، كَإِزَالَةِ الْمُنْكِرِ لِتَحْرِيمِ وَطْئِهَا ( هب حص ) بِخِلَافِ الْعَبْدِ ( ش ) لَا فَرْقَ .
لَنَا أَنَّهُ لَا مُنْكِرَ هُنَا ، إذْ غَايَتُهُ فِي الْعَبْدِ إذْ لَمْ يَدَّعِ الْعِتْقَ أَنَّهُ أَبَاحَ مَنَافِعَهُ .