"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ش ) فَمُ الْهِرَّةِ طَاهِرٌ ، وَلَا يُكْرَهُ سُؤْرُهَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ } وَأَصْغَى لَهَا الْإِنَاءَ فَشَرِبَتْ ثُمَّ تَوَضَّأَ مِنْهُ ( ح ) بَلْ نَجِسٌ كَالسَّبُعِ عِنْدَهُ لَكِنْ خَفَّفَ فِيهِ ، وَكَرِهَ سُؤْرَهَا ، قُلْنَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَيْسَتْ بِسَبُعٍ } سَلَّمْنَا فَالسَّبُعُ طَاهِرٌ .
"مَسْأَلَةٌ" ( هب ح ) "وَإِذَا افْتَرَسَ تَنَجَّسَ كَغَيْرِهِ ( لش ) لَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَيْسَتْ بِنَجَسٍ } قُلْنَا يَعْنِي ذَاتًا إذْ أَجَابَ بِهِ مَنْ تَوَهَّمَ أَنَّهَا كَالْكَلْبِ".
"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ) وَيَطْهُرُ بِالرِّيقِ لِحِدَّتِهِ وَتَعَذُّرِ غَيْرِهِ وَتَعَذُّرِ الِاحْتِرَازِ ( م ) وَيُقَدَّرُ بِلَيْلَةٍ لِاسْتِدْعَاءِ السُّكُونِ جَرْيُ الرِّيقَ ( أَبُو مُضَرَ ) وَيَوْمٍ تَخْرِيجًا إذْ لَا يَخْلُو مِنْ الرِّيقِ حِينَئِذٍ وَكِلَاهُمَا تَقْرِيبٌ فِي الْأَصَحِّ ( لش ) بَلْ يَطْهُرُ بِشُرْبِهَا الْمَاءَ أَوْ غَيْبَتِهَا قَدْرًا لَا تَصْبِرُ فِيهِ عَنْ الْمَاءِ .
قُلْنَا لَا يَعُمُّ فَاهَا"مَسْأَلَةٌ" ( أَكْثَرُهُ ) وَكَذَا سَائِرُ الْأَفْوَاهِ قِيَاسًا اسْتِحْسَانِيًّا لَا عُمُومًا وَلَا فَحْوَى ، وَلَا نَصًّا عَلَى مَحَلِّ الْحُكْمِ ، عَلَى خِلَافٍ فِي ذَلِكَ .
قُلْنَا الْحُكْمُ بِأَنَّ الرِّيقَ مُطَهَّرٌ فِي الْهِرِّ اسْتِحْسَانٌ رَجَحَ عَلَى الْقِيَاسِ لِمَا مَرَّ ، ثُمَّ قِيسَ عَلَيْهِ وَلَا دَلَالَةَ لَفْظِيَّةً كَمَا زَعَمُوا .
( الحقيني ) أَفْوَاهُ الْمُمَيِّزِينَ لَا تُقَاسُ لِإِمْكَانِ غَسْلِهَا .
قُلْنَا يَتَعَذَّرُ عَمُّهَا بِالْمَاءِ لِبُعْدِ أَقْصَاهَا وَخَفَاءِ بَعْضِهَا فَصَحَّ الشَّبَهُ