"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَالْعِتْقُ أَفْضَلُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً } الْخَبَرُ .
ثُمَّ الْكِسْوَةُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ كَسَا مُؤْمِنًا } الْخَبَرُ وَأَدْوَنِهَا الْإِطْعَامُ وَفِيهِ فَضْلٌ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ أَطْعَمَ لُقْمَةً } الْخَبَرُ .
قُلْت: وَقَدْ مَرَّ لَهُ دَعْوَى الْإِجْمَاعِ عَلَى اسْتِوَائِهَا فِي الْفَضْلِ ، وَلَعَلَّهُ أَرَادَ فِي الْإِجْزَاءِ .