مَسْأَلَةٌ" ( الْأَكْثَرُ ) وَمَنْ تَكَرَّرَ مِنْهُ الرِّدَّةُ وَالْإِسْلَامُ حَتَّى كَثُرَ مَقْبُولُ التَّوْبَةِ ( قم ح ش ) لَكِنْ يُعَزَّرُ فِي الثَّالِثَةِ ( مد حَقّ الْمَرْوَزِيِّ ) مِنْ ( صش ) لَا يَصِحُّ إسْلَامُهُ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { لَمْ يَكُنْ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ } قُلْنَا: أَرَادَ الَّذِينَ بَقُوا عَلَى الْكُفْرِ لَا التَّائِبِينَ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ } وَلَمْ يُفَصِّلْ وَنَحْوَهَا"