"مَسْأَلَةٌ"، ( هق بعصش ) وَلَا تَنْعَقِدُ بِعَلَيَّ يَمِينٌ ، إذْ يَحْتَمِلُ الْإِخْبَارَ ( تضى ع ) إنْ أَرَادَ الْإِنْشَاءَ انْعَقَدَتْ ، وَإِنْ أَخْبَرَ فَيَمِينٌ إنْ صَدَقَ ، لَا إنْ كَذَبَ .
قُلْت: الْأَقْرَبُ اتِّفَاقُهُمْ عَلَى ذَلِكَ ( الطَّحَاوِيَّ ) مَنْ قَالَ: حَلَفْت وَهُوَ كَاذِبٌ ، فَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَوْجَبَ الْكَفَّارَةَ إلَّا ( ث ) ، وَقَالَ ( ح ) الِاسْتِحْسَانُ يَقْتَضِي كَوْنَهَا يَمِينًا ، وَالْقِيَاسُ يَمْنَعُهُ ( تضى ) فَإِنْ قَالَ: عَلَيْهِ أَكْبَرُ الْأَيْمَانِ ، فَيَمِينٌ ( ط ) أَرَادَ مَعَ النِّيَّةِ لِيَكُونَ عِبَارَةً عَنْ الْيَمِينِ بِاَللَّهِ .
فَإِنْ أَرَادَ الْخَبَرَ فَكَمَا مَرَّ .
وَكَذَا لَوْ قَصَدَ الْخَبَرَ ، بِعَلَيْهِ عَهْدُ اللَّهِ وَنَحْوِهِ .