"مَسْأَلَةٌ" ( ى هَبْ ك قِينِ ) وَلَا يَحْمِي الْإِمَامُ لِنَفْسِهِ بَلْ لِخَيْلِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَنْعَامِ الصَّدَقَةِ وَمَنْ ضَعُفَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ عَنْ الِانْتِجَاعِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا حِمَى إلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ } وَإِذَا حَمَى مَوْضِعًا وَوَلَّى عَلَيْهِ مَوْلَاهُ هُنَيًّا وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يَمْنَعَ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَالْغُنَيْمَةِ وَالْقِصَّةُ مَشْهُورَةٌ ( فَرْعٌ ) وَلَا يُغَيِّرُ حِمَى الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَعَ بَقَاءِ مَصْلَحَتِهِ ، فَإِنْ زَالَتْ فَوَجْهَانِ ( ى ) : أَصَحُّهُمَا يَجُوزُ إحْيَاؤُهُ لِزَوَالِ وَجْهِ الْمَصْلَحَةِ ، وَقِيلَ: لَا ، لِجَوَازِ عَوْدِ تِلْكَ الْمَصْلَحَةِ قُلْنَا: إذَا عَادَتْ عَادَ حِمًى