فهرس الكتاب

الصفحة 7271 من 7915

فَصْلٌ ( عَلِيٌّ هـ قين ) وَفِي الْجَائِفَةُ وَهِيَ مَا وَصَلَ جَوْفَ الْعُضْوِ مِنْ ظَهْرٍ أَوْ صَدْرٍ أَوْ وَرِكٍ أَوْ عُنُقٍ أَوْ سَاقٍ أَوْ عَضُدٍ مِمَّا لَهُ جَوْفٌ ثُلُثُ الدِّيَةِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ } ( كح ) إنْ كَانَتْ عَمْدًا فَثُلُثَانِ وَإِلَّا فَثُلُثٌ .

"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَإِنَّمَا تَكُونُ فِي مُجَوَّفٍ ، وَأَمَّا غَيْرُ الْمُجَوَّفِ فَلَا ، كَلَوْ جَرَحَ أَنْفَهُ حَتَّى وَصَلَ دَاخِلَهَا فَحُكُومَةٌ .

( فَرْعٌ ) ( ى ش ك ) فَلَوْ طَعَنَ بَطْنَهُ حَتَّى أَنْفَذَ ظَهْرَهُ فَجَائِفَتَانِ لِقَوْلِ ( ) وَلَمْ يُخَالَفَا .

وَقِيلَ: وَاحِدَةٌ ، إذْ الْجَائِفَةُ مَا كَانَ مِنْ خَارِجٍ إلَى دَاخِلٍ ، لَا الْعَكْسُ قُلْنَا: الْقَصْدُ ، النُّفُوذُ .

وَمَنْ جَنَى جَائِفَةً ثُمَّ أَدْخَلَ آخَرُ فِيهَا سِكِّينًا فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ إلَّا التَّعْزِيرُ ، فَإِنْ وَسَّعَهَا ظَاهِرًا وَبَاطِنًا فَجَائِفَةٌ أُخْرَى ، وَإِنْ وَسَّعَهَا فِي أَحَدِهِمَا فَحُكُومَةٌ ، فَإِنْ أَوْصَلَ الْجَوْفَ مِنْ فَخِذِهِ أَوْ مَنْكِبِهِ فَجَائِفَةٌ ، وَحُكُومَةٌ لِلْفَخِذِ أَوْ الْمَنْكِبِ ، إذْ لَيْسَا فِي مَحَلِّ الْجَائِفَةِ ، فَإِنْ وَضَعَهَا فِي نَحْرِهِ أَوْ صَدْرِهِ حَتَّى بَلَغَتْ جَوْفَهُ فَجَائِفَةٌ فَقَطْ ، إذْ هُمَا مَحَلُّهَا ، وَلَوْ خِيطَتْ الْجَائِفَةَ فَفَتَقَهَا آخَرُ قَبْلَ أَنْ تَلْتَئِمَ فَلَا شَيْءَ إلَّا التَّعْزِيرُ وَقِيمَةُ الْخَيْطِ وَأُجْرَةُ الْخَيَّاطِ فَإِنْ كَانَتْ قَدْ الْتَأَمَتْ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا فَجَائِفَةٌ وَفِي الْتِئَامِ أَحَدِهِمَا حُكُومَةٌ""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت