"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَلَا يَبْلُغُ الْإِمَامُ بِالْحِمَى حَدًّا يَضُرُّ بِالْمُسْلِمِينَ إذْ الْقَصْدُ مَصْلَحَتُهُمْ ( فَرْعٌ ) وَمَنْ أَحْيَا مَا حَمَاهُ الْإِمَامُ بِإِذْنِهِ مَلَكَهُ ، إذْ هُوَ نَقْضٌ ، وَبِغَيْرِ إذْنِهِ وَجْهَانِ ( ى ) أَصَحُّهُمَا يَمْلِكُ ، إذْ الْمِلْكُ بِالْإِحْيَاءِ مَنْصُوصٌ وَحَقُّ الْحِمَى مُجْتَهِدٌ فِيهِ ، وَالنَّصُّ مُقَدَّمٌ ، وَقِيلَ: لَا كَحِمَى الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قُلْت: وَهُوَ الْأَقْرَبُ كَإِحْيَاءِ الْمُتَحَجِّرِ"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَبْدَإِ أَمْرِهِ يَتَصَدَّقُ بِمَا زَادَ عَلَى قُوتِ يَوْمِهِ لِشِدَّةِ الْحَاجَةِ ، وَبَعْدَ الْفُتُوحِ ادَّخَرَ قُوتَ الْحَوْلِ لَهُ وَلِمَنْ يُمَوِّنُ وَكَانَ مَالِكًا لِمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ .
وَعَنْ بَعْضٍ ( هَا ) لَا يَمْلِكُ .
بَلْ أُبِيحَ لَهُ مَا يَأْكُلُ وَيَلْبَسُ .
لَنَا قَوْله تَعَالَى { فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ } فَأَضَافَ إلَيْهِ ، { وَإِذْ أَعْتَقَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ ، وَاسْتَوْلَدَ مَارِيَةَ بِهَدِيَّةِ الْمُقَوْقَسِ وَتَصَدَّقَ وَإِنَّمَا تَكُونُ عَنْ مِلْكٍ }