"مَسْأَلَةٌ": ( ى ) وَمَتَى ثَبَتَتْ لَهُمْ شَوْكَةٌ وَظَفِرَ بِهِمْ سُبِيَتْ ذَرَارِيُّهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ كَالْحَرْبِيِّينَ كَمَا فَعَلَ أَبُو بَكْرٍ وَلَمْ يُنْكَرْ .
قُلْت: وَفِيهِ نَظَرٌ لِمَا مَرَّ ( ى ) وَقِتَالُهُمْ أَوْلَى مِنْ قِتَالِ الْحَرْبِيِّينَ ، إذْ أَشَارَ الصَّحَابَةُ بِتَأْخِيرِ جَيْشِ أُسَامَةَ وَلَمْ يُنْكَرْ بَلْ اعْتَذَرَ بِكَوْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَهَّزَهُ وَإِذْ هُمْ أَعْظَمُ فِي هَدْمِ الْإِسْلَامِ مِنْ الْأَصْلِيِّينَ .