فهرس الكتاب
"مَسْأَلَةٌ" ( عم أَكْثَرُهُ مد عك ) وَلَا يَطْهُرُ جِلْدُ الْمَيْتَةِ بِالدَّبْغِ إذْ لَمْ تَفْصِلْ الْآيَةُ وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا تَنْتَفِعُوا مِنْ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ } وَرَوَى ابْنُ عُكَيْمٍ { بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ } وَأَرَّخَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ ، وَكَلَحْمِهَا ( د ) يَطْهُرُ مُطْلَقًا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"أَيُّمَا إهَابٍ دُبِغَ"الْخَبَرَ ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"إنَّمَا حُرِّمَ مِنْ الْمَيْتَةِ أَكْلُهَا"وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دِبَاغُ"الْمَيْتَةِ طَهُورُهَا ( ح ) إلَّا الْآدَمِيَّ إذْ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ وَالْخِنْزِيرَ إذْ لَا جِلْدَ لَهُ ( ش ) إلَّا الْخِنْزِيرَ وَالْكَلْبَ وَمَا تَوَلَّدَ مِنْهُمَا أَوْ مِنْ أَحَدِهِمَا ، وَفِي الْآدَمِيِّ وَجْهَانِ ، وَحُجَّتُهُ مَا مَرَّ مِنْ قِيَاسِ الْكَلْبِ عَلَى الْخِنْزِيرِ لِنَجَاسَتِهِ ( عي ثَوْرٌ ) يَطْهُرُ جِلْدُ مَا يُؤْكَلُ لِحَدِيثِ الشَّاةِ ، حَيْثُ قَالَ"مَا عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الشَّاةِ لَوْ أَخَذُوا إهَابَهَا فَانْتَفَعُوا بِهِ"وَلَمْ يُصَرِّحْ بِغَيْرِهَا ، وَإِذْ غُيِّرَ إهَابُهَا لَا يُنْتَفَعُ بِهِ ( عك ) يَطْهُرُ ظَاهِرُ الْجِلْدِ لَا بَاطِنُهُ لِمُبَاشَرَتِهِ لَحْمَهَا ( هر ) يُنْتَفَعُ بِهِ وَإِنْ لَمْ يُدْبَغْ لِخَبَرِ الشَّاةِ ."
قُلْنَا أَخْبَارُنَا لِلْحَظْرِ وَهُوَ أَوْلَى لِلِاحْتِيَاطِ ، { وَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إلَى مَا لَا يَرِيبُكَ } وَأَرْجَحُ لِلتَّارِيخِ وَقِلَّةِ الْخَارِجِ مِنْ عُمُومِهَا ، وَلَعَلَّ أَخْبَارَهُمْ فِي مُذْ كَانَ أُهْمِلَتْ ، إذْ لَوْ بَقِيَ ظَاهِرُهَا طَهُرَ مَا دُبِغَ بِالنَّجِسِ وَجَمْعًا بَيْنَ الْأَخْبَارِ ، وَأَمَّا ( هر ) فَخَالَفَ الْإِجْمَاعَ .
"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ش ) وَلَا يَطْهُرُ بِالذَّكَاةِ مَا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ ( ح ك ) يَطْهُرُ لِعُمُومِ { إلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ } فَأَمَّا الْخِنْزِيرُ وَالْآدَمِيُّ وَأَكْلُ اللَّحْمِ فَخَارِجَةٌ بِالْإِجْمَاعِ ( ي ) لَا إجْمَاعَ ، قُلْنَا: إلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ مِنْ النَّطِيحَةِ وَنَحْوِهَا مِمَّا قُدِّمَ فِي الْآيَةِ مِنْ الْمَأْكُولِ .
قَالُوا: مَا طَهَّرَهُ الدَّبْغُ