"مَسْأَلَةٌ"وَالْجَمَاعَةُ مَشْرُوعَةٌ فِيهَا إجْمَاعًا ، وَالتَّوَجُّهَانِ وَالْقِرَاءَةُ وَالتَّكْبِيرُ كَذَلِكَ ، وَإِنْ اخْتَلَفَ فِي الْكَيْفِيَّةِ ( هب ) وَتَصِحُّ فُرَادَى ( ز خعي ح ) لَا كَالْجِنَازَةِ ، وَالْجَامِعُ التَّكْبِيرِ .
قُلْنَا لَا نُسَلِّمُ الْأَصْلَ ( يه حص ) وَلَا تَتَعَيَّنُ سُورَةٌ مَعَ الْفَاتِحَةِ كَغَيْرِهَا ( ن ك ) بَلْ فِي الْأُولَى الْأَعْلَى ، وَفِي الثَّانِيَةِ الشَّمْسُ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( ش ) فِي الْأُولَى ق .
وَفِي الثَّانِيَةِ اقْتَرَبَتْ ، لِرِوَايَةِ أَبِي وَاقِدٍ عك فِي الْأُولَى الْأَعْلَى ، وَفِي الثَّانِيَةِ الْغَاشِيَةُ ، لِرِوَايَةِ ابْنِ بَشِيرٍ ، فِي الثَّانِيَةِ .
قُلْنَا: يُحْتَمَلُ أَنَّ اخْتِلَافَ قِرَاءَتِهِ لِيُعْرَفَ الْجَوَازُ .
وَالْجَهْرُ مَشْرُوعٌ فِيهَا إجْمَاعًا ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَحْدَهُ مَا مَرَّ ، لِقَوْلِ عَلِيٍّ أَسْمِعْ مَنْ يَلِيكَ وَلَا تَرْفَعُ صَوْتَكَ يَعْنِي رَفْعًا مُفْرِطًا .