"مَسْأَلَةٌ"وَلَا ضَمَانَ فِي قَتْلِ السِّبَاعِ وَالْحَشَرَاتِ ، وَإِنْ تَأَهَّلَتْ إجْمَاعًا إلَّا الْهِرَّ فَتُضْمَنُ قِيمَتُهُ .
قُلْت: الْأَوْلَى فِي الضَّابِطِ أَنَّ مَا تَأَهَّلَ وَانْتُفِعَ بِهِ ضُمِنَ إلَّا النَّجِسَ وَالْخَمْسَةَ الَّتِي أَبَاحَ الشَّرْعُ قَتْلَهَا وَهِيَ الْحَيَّةُ وَالْعَقْرَبُ وَالْفَأْرَةُ وَالْغُرَابُ وَالْحِدَأَةُ وَلَا يَجُوزُ قَتْلُ حَيَوَانٍ وَإِنْ لَمْ يُمْلَكْ إلَّا الْخَمْسَةَ وَمَا ضَرَّ مِنْ غَيْرِهَا وَالْعَقُورَ بَعْدَ تَمَرُّدِ الْمَالِكِ لِأَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"بِقَتْلِ الضَّارِّ وَالضَّارَّةِ".