"مَسْأَلَةٌ"وَحَيْثُ الْعِوَضُ مِنْهَا وَهِيَ صَغِيرَةٌ أَوْ مَجْنُونَةٌ لَمْ يَصِحَّ كَعُقُودِهَا ( ى ) أَوْ مَحْجُورَةٌ لِدَيْنٍ لِمَنْعِهَا التَّصَرُّفَ .
قُلْت: وَفِيهِ نَظَرٌ ، وَالْأَقْرَبُ صِحَّتُهُ مِنْ الْمَحْجُورَةِ وَيَكُونُ فِي ذِمَّتِهَا وَيَصِحُّ فِي مَرَضِ الزَّوْجِ ، وَلَوْ بِدُونِ الْمِثْلِ ، إذْ لَا حَقَّ لِلْوَرَثَةِ فِي الْبُضْعِ ، وَلَا قِيمَةَ لِخُرُوجِهِ كَمَا مَرَّ ( ى ة ) ( الْحَنَفِيَّةُ ) فَأَمَّا فِي مَرَضِهَا فَمِنْ الثُّلُثِ كَلَوْ وَهَبَتْ ( ش ) بَلْ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ كَلَوْ اشْتَرَتْ مَتَاعًا بِقِيمَتِهِ قُلْنَا: الْبُضْعُ لَيْسَ بِمَالٍ ، فَكَانَ الْعِوَضُ كَالتَّبَرُّعِ