"مَسْأَلَةٌ" ( أَكْثَرُ ة ك ش فو ل عي ) وَيَصِحُّ السَّلَمُ فِي اللَّحْمِ لِعُمُومِ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ أَسْلَمَ } الْخَبَرَ ( ن ح ) لَا ، لِعِظَمِ تَفَاوُتِهِ بِاخْتِلَافِ الْمَرَاعِي قُلْنَا: كَتَفَاوُتِ الْحُبُوبِ قَالُوا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: { لَا سَلَمَ فِي الطَّعَامِ } أَرَادَ بِهِ اللَّحْمَ قُلْنَا: لَعَلَّهُ أَرَادَ الْمَطْبُوخَ لِعِظَمِ تَفَاوُتِ الصَّنْعَةِ فِيهِ .
( فَرْعٌ ) وَلَا بُدَّ أَنْ يَقُولَ: لَحْمُ كَذَا صَغِيرٌ أَمْ كَبِيرٌ ، ذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ، خَصِيٌّ أَمْ لَا ، رَعْيٌ أَمْ مَعْلُوفٌ مِنْ عُضْوِ كَذَا ، سِمَنُهُ كَذَا وَيَدْخُلُ الْعَظْمُ فِي اللَّحْمِ كَدُخُولِ النَّوَى فِي التَّمْرِ لِاتِّصَالِهِ إلَّا أَنْ يَتَبَرَّعَ الْمُسْلَمُ إلَيْهِ .