فهرس الكتاب
"مَسْأَلَةٌ" ( يه النَّاصِرِيَّةُ ) وَوَضْعُ الْيَدِ عَلَى الْيَدِ بَعْدَ التَّكْبِيرِ غَيْرُ مَشْرُوعٍ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { اُسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ } ( هق ط ) وَيُبْطِلُهَا إذْ هُوَ فِعْلٌ كَثِيرٌ ( م ي ) يُكْرَهُ وَلَا تَفْسُدْ ، إذْ لَا دَلِيلَ .
قُلْنَا: الْكَثْرَةُ ( ز سا ، قين ) مَشْرُوعٌ ( ش ابْنُ الزُّبَيْرِ ) لِلسُّكُونِ ، فَلَوْ سَكَّنَ مُرْسِلًا كَفَى ( عي ) مُخَيَّرٌ ، وَصِفَتُهُ أَنْ يَضَعَ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فَوْقَ السُّرَّةِ بَاسِطًا أَصَابِعَهُ عَلَى كُوعِ الْيُسْرَى أَوْ سَاعِدِهَا ( ح هق الْمَرْوَزِيِّ ) تَحْتَ السُّرَّةِ لَهُمْ أُمِرْنَا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ الْخَبَرَ ، وَفِعْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .
قُلْنَا: أَمَّا فِعْلُهُ فَلَعَلَّهُ كَانَ لِعُذْرٍ لِإِجْمَالِهِ ، وَأَمَّا الْخَبَرُ إنْ صَحَّ فَقَوِيٌّ ، وَيَحْتَمِلُ الِاخْتِصَاصَ بِالْأَنْبِيَاءِ لِظَاهِرِهِ كَالْوِتْرِ ، وَلَا مَعْنَى لِقَوْلِ أَصْحَابِنَا يُنَافِي الْخُشُوعَ وَالسُّكُونَ ، وَتَرْكُهُ أَحْوَطُ