وَيُعْتَبَرُ الْمِلْكُ ، فَلَا تَضْحِيَةَ مِنْ مَمْلُوكٍ ، وَتَسْمِيَةُ اللَّهِ وَحْدَهُ ، لِمَا مَرَّ ، فَلَوْ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ وَمُحَمَّدٍ بِالْجَرِّ ، لَمْ يَجُزْ لِلتَّشْرِيكِ .
وَنُدِبَ تَوَلِّي الذَّبْحِ بِنَفْسِهِ ، { كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ } ، وَيَجُوزُ التَّوْكِيلُ ( ى ) وَلَوْ لِذِمِّيٍّ ، كَإِخْرَاجِ الزَّكَاةِ .
قُلْت: وَفِيهِ نَظَرٌ عَلَى الْمَذْهَبِ .