"مَسْأَلَةٌ"وَعَلَى مَنْ تَوَاتَرَتْ لَهُ دَعْوَتُهُ دُونَ كَمَالِهِ أَنْ يَنْهَضَ إلَيْهِ فَيَبْحَثَ عَمَّا يَعْرِفُهُ مِنْ الْعُلُومِ وَيَسْأَلَ غَيْرَهُ عَمَّا لَا يَعْرِفُ ، وَبَعْدَ الصِّحَّةِ يَحْرُمُ التَّخَلُّفُ عَنْهُ حَيْثُ يُحْتَاجُ إلَيْهِ فِي جِهَادٍ أَوْ رَأْيٍ أَوْ قَضَاءٍ أَوْ عِمَالَةٍ وَنَحْوِهَا إلَّا لِعُذْرٍ مِنْ خَوْفٍ ، أَوْ غَرِيمٍ مُلَازِمٍ ، أَوْ قِيَامٍ بِمَنْ يَلْزَمُهُ أَمْرُهُ وَيَخْشَى ضَيَاعُهُ أَوْ مَرَضِ مَنْ يَخُصُّهُ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَيُوَاسِي بِمَا فَضَلَ عَنْ كِفَايَتِهِ وَمَنْ يَمُونُ ، { وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ } وَلِفِعْلِ ( وَ )