"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ح ث ) وَالْعِبْرَةُ فِي النِّصَابِ بِالْمِلْكِ لَا الِاخْتِلَاطِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَإِذَا كَانَتْ أَرْبَعِينَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ } الْخَبَرَ .
( مد ش عطا ل عي حَقّ ) بَلْ يُعْتَبَرُ فَتَجِبُ شَاةٌ فِي أَرْبَعِينَ أَوْ ثَمَانِينَ لِمَالِكَيْنِ خَلَطَا حَوْلًا ، فَاسْتَوَى الْعِشْرُونَ وَالْأَرْبَعُونَ لِأَجْلِ الْخَلْطِ .
لَهُمْ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَلِيطَيْنِ { يَتَرَاجَعَانِ بِالسَّوِيَّةِ } فَاقْتَضَى أَنَّ عَلَيْهِمَا زَكَاةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ .
قُلْنَا: لَا تَصْرِيحَ ، وَخَبَرُنَا أَصْرَحُ ( ك ) إنْ مَلَكَ كُلٌّ نِصَابًا فَكَقَوْلِ ( ش ) وَإِلَّا فَكَقَوْلِنَا .
لَنَا مَا مَرَّ .