فَصْلٌ وَالْجَرْحُ ارْتِفَاعُ أَحَدِ أَرْكَانِ الْعَدَالَةِ ، وَسَتَأْتِي"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ش ك فُو ) وَعَلَى الْحَاكِمِ الْبَحْثُ عَنْ عَدَالَةِ الشَّاهِدِ مَعَ اللَّبْسِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ } وقَوْله تَعَالَى { مِمَّنْ تَرْضَوْنَ } قم لَا ، إلَّا حَيْثُ يَطْعَنُ الْخَصْمُ فِيهِمْ ( ح ) يَبْحَثُ فِي الْحَدِّ وَالْقِصَاصِ ، لَا غَيْرِهِمَا إلَّا حَيْثُ يَطْعَنُ الْخَصْمُ إذْ ظَاهِرُ الْمُسْلِمِينَ السَّلَامَةُ قُلْنَا: { وَقَلِيلٌ مَا هُمْ } وَنَحْوُهَا قَالُوا { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ } أُمَّتِي خَيْرُ الْأُمَمِ"قُلْنَا مُعَارَضٌ بِمَا مَرَّ فَيُحْمَلُ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ الْأَتْقِيَاءُ ، قَالُوا: قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْمُسْلِمُونَ عُدُولٌ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ } قُلْنَا الْمُسْلِمُ فِي الشَّرْعِ الْعَدْلُ لَا غَيْرُ"