"مَسْأَلَةٌ"وَمِيقَاتُ الْمُعْتَمِرِ الْحِلُّ ، وَالْأَفْضَلُ مِنْ الْجِعْرَانَةِ لِإِحْرَامِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا سَنَةَ هَوَازِنَ ، ثُمَّ التَّنْعِيمُ { لِأَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَنْ يُحْرِمَ بِأُخْتِهِ عا } مِنْهَا ، ثُمَّ الْحُدَيْبِيَةُ ، إذْ أَرَادَ أَنْ يَعْتَمِرَ مِنْهَا ، ثُمَّ مَسَاجِدُ عَائِشَةَ أَوْ مَسْجِدُ الشَّجَرَةِ .
وَقِيلَ: الْحُدَيْبِيَةُ أَفْضَلُهَا لِبُعْدِهِ .
وَإِنْ أَحْرَمَ لَهَا مِنْ مَكَّةَ فَوَجْهَانِ: يُجْزِئُ وَيَلْزَمُ دَمٌ ، وَلَا ، إذْ الْإِحْرَامُ مِنْ الْحِلِّ فِيهَا كَالْوُقُوفِ فِي الْحَجِّ