"مَسْأَلَةٌ" ( ن تضى ) وَتَجِبُ فِي وَرَقِ التُّوتِ لِعُمُومِ الْأَدِلَّةِ ( ش ح ك ) لَا كَوَرَقِ التِّينِ وَالسِّدْرِ .
قُلْنَا: بَلْ كَالْحِنَّاءِ ( تضى ) وَنِصَابُهُ بِالتَّقْوِيمِ كَالْحِنَّاءِ وَالْهَدْسِ وَالنِّيلِ .
قُلْت: فِيهِ نَظَرٌ ، إذْ الْحِنَّاءُ وَالْهَدْسُ مَكِيلٌ الْآنَ ( ى ) وَتَجِبُ فِي الْقَزِّ كَالْعَسَلِ لِتَوَلُّدِهِمَا مِنْ الشَّجَرِ لَا فِي دُودِهِ كَالنَّحْلِ إلَّا لِلتِّجَارَةِ وَتَجِبُ فِي الْقَصَبِ وَالتِّينِ وَنَحْوِهِمَا إنْ قُوِّمَ نِصَابًا لِعُمُومِ الْخَبَرِ .