"مَسْأَلَةٌ" ( م ى ) وَلَا حُرْمَةَ لِقَبْرِ حَرْبِيٍّ ، فَيَجُوزُ ازْدِرَاعُهُ وَاِتِّخَاذُهُ مَا شَاءَ ( أَحْمَدُ ط ) لَا ، إذْ اعْتَادَ الْمُسْلِمُونَ احْتِرَامَهَا .
قُلْنَا: { لَمَّا عَمَّرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدَهُ رَجَمَ بِعِظَامِ مَوْتَى جَاهِلِيَّةٍ كَانَتْ قُبِرَتْ فِيهِ ، } ثُمَّ كَقَبْلِ الْمَوْتِ .