"مَسْأَلَةٌ"وَالْبَهِيمَةُ مُحَرَّمَةٌ إجْمَاعًا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ } ( ق لش ) وَيُوجِبُ حَدَّ الزِّنَا كَقُبُلِ الْمَرْأَةِ .
وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ أَتَى بَهِيمَةً فَاقْتُلُوهُ } يُحْمَلُ عَلَى الْمُحْصَنِ ( م جم ن ى تضى ح لش ) يُعَزَّرُ فَقَطْ ، إذْ لَيْسَ بِزِنًا .
قُلْنَا: فَرْجٌ مُحَرَّمٌ شَرْعًا ، مُشْتَهًى طَبْعًا ، فَأَوْجَبَ الْحَدَّ كَالْقُبُلِ ( لش ) يُقْتَلُ مُطْلَقًا لِلْخَبَرِ .
قُلْنَا: مُخَصَّصٌ بِالْقِيَاسِ .
( فَرْعٌ ) ( يه ش ح ف ) وَيُكْرَهُ أَكْلُهَا تَنْزِيهًا فَقَطْ ( عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قش ) بَلْ تَحْرُمُ وَتُذْبَحُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ مَعَهُ } وَكَذَا لَوْ كَانَتْ غَيْرَ مَأْكُولَةٍ لِئَلَّا تَأْتِيَ بِوَلَدٍ مُشَوَّهٍ كَمَا رُوِيَ أَنَّ رَاعِيًا أَتَى بَهِيمَةً فَأَتَتْ بِوَلَدٍ مُشَوَّهٍ .
قُلْنَا: مُعَارَضٌ بِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَبْحِ الْبَهِيمَةِ لِغَيْرِ أَكْلِهَا .
قُلْتُ: فَيُحْمَلُ عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ عُقُوبَتَهُ بِذَبْحِهَا إذَا كَانَتْ لَهُ وَهِيَ مَأْكُولَةٌ جَمْعًا بَيْنَ الْأَدِلَّةِ .
( فَرْعٌ ) فَإِذَا الْتَبَسَتْ الْبَهِيمَةُ ، فَلَا ضَمَانَ عَلَى الْوَاطِئِ ، وَلَا يَلْزَمُهُ الْفَحْصُ إجْمَاعًا