"مَسْأَلَةٌ"فَأَمَّا إقْسَامُهُ تَعَالَى بِالسَّمَاءِ وَنَحْوِهَا ، فَتَنْبِيهٌ عَلَى عِظَمِ قُدْرَتِهِ بِخَلْقِهَا أَوْ بِتَقْدِيرِ رَبِّهَا أَوْ حُسْنٌ مِنْهُ تَعَالَى ، وَلَا يَحْسُنُ مِنَّا لِخَفَاءِ وَجْهِ الْحِكْمَةِ عَلَيْنَا .
( فَرْعٌ ) ( ز يه ك ش قن ) وَلَا كَفَّارَةَ عَلَى مَنْ أَقْسَمَ بِهَا لِلنَّهْيِ عَنْ الْحَلِفِ بِغَيْرِ اللَّهِ ، وَالنَّهْيُ يَقْتَضِيَ الْفَسَادَ .
( قن عح قش ) بَلْ تَلْزَمُ ، إذْ حَلَفَ بِمَا فِي تَعْظِيمِهِ تَعْظِيمٌ لِلَّهِ ، فَهُوَ كَالْحَلِفِ بِاَللَّهِ .
قُلْنَا: إنَّمَا الْعَظَمَةُ لِلَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ فَافْتَرَقَا .
( فَرْعٌ ) وَيُنْدَبُ الْوَفَاءُ ، إذْ هُوَ وَعْدٌ مُؤَكَّدٌ بِالْقَسَمِ ، إلَّا حَيْثُ الْحِنْثُ أَفْضَلُ .