"مَسْأَلَةٌ" ( ى هق ) فَأَمَّا دَارُ الْوَقْفِ فَلَا ثُبُوتَ لَهَا عَلَى مَا حَدُّوا بِهِ دَارَ الْإِسْلَامِ ، وَإِنَّمَا يُثْبِتُهَا مَنْ يَعْتَبِرُ الشَّوْكَةَ وَالْغَلَبَةَ ، فَلَا يَمْتَنِعُ إثْبَاتُ دَارِ الْوَقْفِ حَيْثُ يَسْتَوِي الْجَانِبَانِ ( أَبُو هَاشِمٍ ) إنْ كَانَ فِي الدَّارِ فَرِيقٌ يُظْهِرُ الْكُفْرَ وَفَرِيقٌ يُظْهِرُ الْإِسْلَامَ مِنْ غَيْرِ جِوَارٍ لِأَيِّهِمْ ، صَحَّ أَنْ يُقَالَ: دَارُ وَقْفٍ ، إذْ لَا غَلَبَةَ .
وَعَنْ ( قَاضِي الْقُضَاةِ ) كَذَلِكَ ، وَسَوَّى بَيْنَ كُفْرِ التَّأْوِيلِ وَكُفْرِ التَّصْرِيحِ ، لَنَا مَا مَرَّ .