"مَسْأَلَةٌ" ( ة عي عك ) وَأَوَّلُ مَا يَضَعُ: يَدَاهُ ثُمَّ رُكْبَتَاهُ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلِقَوْلِهِ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ ( قين ث حَقّ مد خعي ) كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُقَدِّمُ رُكْبَتَيْهِ ، وَقَالَ مُصْعَبٌ: أُمِرْنَا أَنْ نَبْدَأَ بِالرُّكْبَتَيْنِ .
الْخَبَرَ وَقُلْنَا: الْأَوَّلُ عَنْ وَائِلٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَالثَّانِي: يُحْتَمَلُ أَنَّ الْآمِرَ غَيْرُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَخَبَرُنَا أَصْرَحُ ( ن عك ) يُخَيَّرُ جَمْعًا بَيْنَ الْأَخْبَارِ ، قُلْنَا: لَا تَخْيِيرَ مَعَ التَّرْجِيحِ