"مَسْأَلَةٌ"وَالْكَفَّارَةُ الْعِتْقُ ثُمَّ الصَّوْمُ ، وَلَاءً إجْمَاعًا لِلْآيَةِ ، وَلَا يُجْزِي الْعَبْدَ إلَّا الصَّوْمُ .
( فَرْعٌ ) ( هب قش ) فَإِنْ تَعَذَّرَا فَلَا إطْعَامَ ، إذْ لَمْ يُذْكَرْ فِيهَا ( ش ) بَلْ تَجِبُ كَالْمَظَاهِرِ حَمْلًا لِلْمُطْلَقِ عَلَى الْمُقَيَّدِ .
قُلْنَا: السَّبَبَانِ مُخْتَلِفَانِ ، فَهُوَ كَاخْتِلَافِ الْحُكْمِ .
وَإِنَّمَا يُحْمَلُ الْمُطْلَقُ عَلَى الْمُقَيَّدِ حَيْثُ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْحُكْمِ مُقَيَّدًا وَمُطْلَقًا ، كَإِطْلَاقِ وُجُوبِ الزَّكَاةِ فِي خَمْسٍ مِنْ الْإِبِلِ ، وَتَقْيِيدِهِ بِالسَّائِمَةِ فِي خَبَرٍ آخَرَ .