"مَسْأَلَةٌ" ( ش م هَبْ ) وَتَجِبُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ عَلَى مَنْ حَنِثَ فِي الصِّحَّةِ مُسْلِمًا كَالزَّكَاةِ ( جط ح ) بَلْ مِنْ الثُّلُثِ كَوَصِيَّةِ الْحَجِّ .
قُلْنَا: هِيَ بِالزَّكَاةِ أَشْبَهُ إذْ وَجَبَتْ فِي الِابْتِدَاءِ بِخِلَافِ الْحَجِّ وَمَصْرِفُهَا الْفُقَرَاءُ الْمُومِنُونَ وَقَدْ مَرَّ الْخِلَافُ