"مَسْأَلَةٌ" ( عم رة جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ خعي ط ك ) وَأَمَّا الْمُبْتَلَى الَّذِي يُمْكِنُهُ التَّحَرِّي ، فَيَعْمَلُ بِتَحَرِّيهِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَلْيَنْظُرْ أَحْرَى ذَلِكَ إلَى الصَّوَابِ } الْخَبَرَ ، وَقَوْلُهُ { وَأَكْثَرُ ظَنِّكَ عَلَى أَنَّهَا أَرْبَعٌ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ ( طا ك ) بَلْ يَبْنِي عَلَى الْأَقَلِّ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَلْيَبْنِ عَلَى الْيَقِينِ } .
قُلْنَا أَرَادَ مَنْ لَا يُمْكِنُهُ التَّحَرِّي ، جَمْعًا بَيْنَ الْأَخْبَارِ"فَرْعٌ"فَإِنْ كَانَ مِمَّنْ يُمْكِنُهُ التَّحَرِّي ، وَلَمْ يُفِيدُهُ فِي الْحَالِ ظَنًّا اسْتَأْنَفَ ، إذْ صَارَ كَالْمُبْتَدِئِ ، لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي تَعَذُّرِ فَرْضِهِمَا مِنْ عِلْمٍ أَوْ ظَنٍّ ( م ) وَمَنْ لَمْ يَتَحَرَّ حَتَّى فَرَغَ ثُمَّ ظَنَّ الصِّحَّةَ عَمِلَ بِهِ"فَرْعٌ"وَالْمُبْتَلَى الَّذِي لَا يُمْكِنُهُ التَّحَرِّي يَبْنِي عَلَى الْأَقَلِّ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَلْيَجْعَلْهُمَا وَاحِدَةً } الْخَبَرَ وَ { فَلْيَبْنِ عَلَى الْيَقِينِ }