"مَسْأَلَةٌ"وَلَا يُبَاحُ الزِّنَا بِالْإِكْرَاهِ إجْمَاعًا .
وَيَصِحُّ إكْرَاهُ الْمَرْأَةِ فَيَسْقُطُ الْحَدُّ وَالْإِثْمُ حَيْثُ لَا تَمَكُّنَ مِنْ الدَّفْعِ ، وَفِي صِحَّةِ إكْرَاهِ الرَّجُلِ تَرَدُّدٌ ( ط ) عَنْ بَعْضِ الْمُتَكَلِّمِينَ مُتَعَذَّرٌ لِمَنْعِ الْخَوْفِ عِنْدَ تَحَرُّكِ الشَّهْوَةِ ( م ط ) لَا لِغَلَبَةِ طَبْعِ الشَّهْوَةِ .
( فَرْعٌ ) ( فو لح الْأَزْرَقِيُّ لهب ) وَإِنْ أُكْرِهَ الرَّجُلُ فَلَا حَدَّ ، وَإِنْ أَثِمَ إنْ بَقِيَ لَهُ فِعْلٌ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { ادْرَءُوا الْحُدُودَ بِالشُّبُهَاتِ } ( م فر عح ) بَلْ بِحَدٍّ لِعُمُومِ قَوْله تَعَالَى { فَاجْلِدُوا } قُلْنَا: خَصَّصَهَا الْخَبَرُ ( عح ) إنْ أَكْرَهَهُ السُّلْطَانُ فَلَا حَدَّ ، إذْ هُوَ إلَيْهِ ، وَإِنْ أَكْرَهَهُ غَيْرُهُ حُدَّ .
قُلْنَا: لَمْ يُفَصِّلْ الدَّلِيلُ .