"مَسْأَلَةٌ" ( هَبْ ز حص ث بعصش ) وَمَنْ أَمْكَنَهُ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ إلَّا أَنَّ الِاسْتِلْقَاءَ أَقْرَبُ إلَى زَوَالِ عِلَّتِهِ جَازَ ، كَمَا يَجُوزُ لَهُ الْإِفْطَارُ لِذَلِكَ ( ك عي أَكْثَرُ صش ) لَا إذْ تَرَكَ ( ع ) دَوَاءَ عَيْنَيْهِ لِفَتْوَى ( عا ) وَأُمِّ سَلَمَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ .
قُلْنَا: احْتِيَاطًا ، أَوْ لَمْ يَظُنَّ الْعَافِيَةَ .