"مَسْأَلَةٌ": وَيَصِحُّ السَّلَمُ فِي الْمُرَكَّبِ حَيْثُ آلَةُ التَّرْكِيبِ مِنْ ضَرُورَتِهِ كَالشَّهْدِ مَعَ الشَّمْعِ وَاللَّبَنِ مَعَ الْمَاءِ فَأَشْبَهَ نَوَى التَّمْرِ أَوْ لِمَصْلَحَتِهِ كَالسَّمَكِ الْمَمْلُوحِ ، وَالْجُبْنِ الْمُرَكَّبِ مِنْ سِوَارَايَ وَالْمِلْحِ ، وَالْخُبْزِ مِنْ الْمَاءِ وَالدَّقِيقِ وَالْمِلْحِ فَأَشْبَهَ قِشْرَ الْمَوْزِ وَالرُّمَّانِ إذْ الْقَصْدُ بِهِ صَلَاحُ غَيْرِهِ وَلَا يَصِحُّ فِي الْمُرَكَّبِ مِنْ مَقْصُودَيْنِ عَلَى سَوَاءٍ كَالْخَبِيصِ الْمُرَكَّبِ مِنْ الدَّقِيقِ وَالْعَسَلِ وَالسُّكَّرِ وَغَيْرِهِمَا ، وَالْهَرِيسَةِ مِنْ اللَّحْمِ وَالْبُرِّ وَالدُّهْنِ وَسَائِرِ التَّوَابِلِ وَالسِّكْبَاجِ وَالزِّيرْبَاجِ وَسَائِرِ الطَّبَائِخِ الْمُرَكَّبَةِ وَالْمَعَاجِينِ كُلِّهَا إذْ التَّرْكِيبُ يَمْنَعُ الضَّبْطَ .