"مَسْأَلَةٌ"وَشُرُوطُهُ أَرْبَعَةٌ: الْأَوَّلُ الْمُمَاثَلَةُ وَتُعْرَفُ بِالْوَزْنِ لَا غَيْرَ إجْمَاعًا ، وَلَا يَكْفِي الظَّنُّ .
( فَرْعٌ ) ( م ) ، فَإِنْ ظَنَّا التَّسَاوِي حَالَ الْعَقْدِ ثُمَّ تَيَقَّنَاهُ بَعْدَهُ لَمْ يَصِحَّ إذْ تَيَقُّنُهُ حَالَ الْعَقْدِ شَرْطٌ ، لِلْخَبَرِ ( فر ) بَلْ يَصِحُّ مُطْلَقًا لِانْكِشَافِ الْمُمَاثَلَةِ ، وَهِيَ الْمَقْصُودُ ( ى خي ك ) ، إنْ انْكَشَفَ فِي الْمَجْلِسِ وَإِلَّا فَلَا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا بَأْسَ إذَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ } قُلْت: أَرَادَ لَا بَأْسَ بَيْعُ مَا فِي الذِّمَّةِ ، إذْ هُوَ جَوَابٌ لِمَنْ سَأَلَ عَنْهُ .