فَصْلٌ فِي مَصْرِفِ الْخُمُسِ"مَسْأَلَةٌ:" ( ن ق أَبُو الْعَالِيَةِ وو ) وَمَصَارِفُهُ سِتَّةٌ كَمَا فِي الْآيَتَيْنِ ( ش ) خَمْسَةٌ فَأُسْقِطَ سَهْمُ اللَّهِ تَعَالَى إذْ لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَإِنَّمَا ذُكِرَ تَشْرِيفًا وَتَبَرُّكًا ( ح ) كَذَلِكَ إلَى مَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ صَارَتْ ثَلَاثَةً فَأَسْقَطَ الْأَوَّلَيْنِ لِمَا مَرَّ ، وَفِيهِ نَظَرٌ فِي حَقِّ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَعَنْهُ فِي الثَّالِثِ رِوَايَتَانِ أَشْهُرُهُمَا يَسْقُطُ لِمَنْعِ ( 2 ) إيَّاهُ وَقَدْ طَلَبَهُ ( ع ) لَنَا ظَاهِرُ الْآيَتَيْنِ ، وَلَا دَلِيلَ عَلَى مَا ذَكَرُوا ، وَفِعْلُ ( 2 ) لَيْسَ بِحُجَّةٍ وَمُخَالِفٌ لِلنَّصِّ ( عك ) أَمْرُهُ إلَى الْإِمَامِ يَصْرِفُهُ فِيمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ أَوْ مِنْ غَيْرِهِمْ