فَصْلٌ فِيمَا لَا يَصِحُّ السَّلَمُ فِيهِ .
"مَسْأَلَةٌ" ( عو ية ز ن عي ح ) ، لَا يَصِحُّ السَّلَمُ فِي الْحَيَوَانِ لِعُمُومِ نَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً } قُلْت: وَلِعَظَمِ تَفَاوُتِهِ ( عَلِيٌّ ع ) ثُمَّ ( يب بص خعي صا با ق م ى ك ش مد ) يَصِحُّ لِإِمْكَانِ ضَبْطِهِ بِالصِّفَةِ وَلِمَا مَرَّ فِي الْقَرْضِ قُلْت: قَالَ م ( ) "إنَّ مِنْ الرِّبَا أَبْوَابًا لَا تَخْفَى وَإِنَّ مِنْهَا السَّلَمُ فِي السِّنِّ"وَلَمْ يُخَالَفْ وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَرْجَحُ مِنْ فِعْلِهِ لِصَرَاحَتِهِ .
وَيُؤَكِّدُهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا تُسْلِمُوا إلَّا فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ } وَالْحَيَوَانُ لَيْسَ كَذَلِكَ .
( فَرْعٌ ) ( لَهُمْ ) فَإِنْ أَسْلَمَ فِيهِ ذَكَرَ جِنْسَهُ كَعَبْدٍ ، وَنَوْعَهُ كَرُومِيٍّ ، وَصِفَتَهُ كَأَبْيَضَ ، وَسِنَّهُ كَابْنِ عَشْرٍ أَوْ عِشْرِينَ وَقَامَتَهُ كَخَمْسَةِ أَشْبَارٍ أَوْ سِتَّةٍ ، إذْ قَامَةُ الرَّجُلِ الْكَامِلِ سَبْعَةُ أَشْبَارٍ ، لَا غَيْرَ ذَلِكَ مِنْ كَوْنِهِ أَدْعَجَ مُدَوَّرَ الْوَجْهِ ، وَنَحْوَهُمَا مِنْ صِفَاتِ الْأَعْضَاءِ لِعَدَمِ انْضِبَاطِهِ ، وَيَزِيدُ فِي الْأُنْثَى الْبَكَارَةَ وَجُعُودَةَ الشَّعْرِ لَا خَمَاصَةُ الْبَطْنِ وَثِقْلُ الرِّدْفِ وَنَحْوُهُمَا وَيَصِحُّ فِي أَعْوَرَ أَوْ أَعْرَجَ أَوْ أَعْمَى ، وَفِي الْخَيْلِ حِصَانٌ أَوْ رَمَكَةٌ عَرَبِيٌّ أَشْقَرُ أَغَرُّ مُحَجَّلٌ وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنْ خَيْلِ بَنِي فُلَانٍ طُولُهُ كَذَا ، وَكَذَا فِي الْإِبِلِ مُهْرِيٌّ أَوْ أَرْحَبِيٌّ أَبْيَضُ ، بَسِيطُ الْخَلْقِ ، مُجْفَرُ الْجَنْبَيْنِ ، مُنْتَفِخُ الْخَوَاصِرِ غَيْرُ مُودٍ ، أَيْ نَاقِصِ الْخَلْقِ قَصِيرِ الْعُنُقِ ، وَيَذْكُرُ الْبَلَدَ وَاللَّوْنَ وَقِصَرَ الْعُنُقِ ، وَلَا يُحْتَاجُ ذِكْرُ الطُّولِ فِيهَا ، إذْ هُوَ غَيْرُ مَقْصُودٍ .
وَفِي الْغَنَمِ السِّنُّ ، وَالنَّوْعُ ، وَالذُّكُورَةُ وَالْأُنُوثَةُ ، وَالْبَلَدُ وَاللَّوْنُ ، وَالسَّمَنُ وَطَيِّبُ اللَّحْمِ .
وَفِي الْبَقَرِ كَذَلِكَ ، إنْ أَرَادَ اللَّحْمَ ، فَإِنْ أَرَادَ الْحَرْثَ ذَكَرَ صِفَاتِ