بَابٌ .
وَنُدِبَ الِاسْتِسْقَاءُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَإِذْ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ } ى وَشَرْعُ مَنْ قَبْلَنَا يَلْزَمُنَا مَا لَمْ يُنْسَخْ عَنَّا ، وَلِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي رِوَايَةِ ( ع وَأَنَسٍ ) .
"مَسْأَلَةٌ" ( هـ أَكْثَرُهَا ) وَيُسْتَحَبُّ بِالصَّلَاةِ لِرِوَايَةِ ( ع ) "فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ"وَنَحْوِهِ ح بَلْ بِالدُّعَاءِ ، إذْ لَمْ تُؤْثَرْ الصَّلَاةُ فَهِيَ بِدْعَةٌ ، وَلِقَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ فَدَعَا وَقَلَبَ رِدَاءَهُ وَلَمْ يُصَلِّ ، قُلْنَا: تُرِكَ فِي حَالٍ لِيَدُلَّ عَلَى عَدَمِ التَّأْكِيدِ .