فَصْلٌ ( يه ن أَبُو حَامِدٍ قش ) وَيَجِبُ الْقِصَاصُ وَالدِّيَةُ مَعًا عَلَى التَّخْيِيرِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَأَهْلُهُ بَيْنَ خِيَارَيْنِ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ .
كَالْكَفَّارَةِ ( ز الدَّاعِي حص ك الطَّبَرِيُّ قش ) قَالَ تَعَالَى { كُتِبَ عَلَيْكُمْ الْقِصَاصُ } وَلَمْ يَذْكُرْ الدِّيَةَ فَلَمْ تَجِبْ بِالْقَتْلِ ، فَلَيْسَ لَهُ اخْتِيَارُ الدِّيَةِ إلَّا بِالْمُرَاضَاةِ .
قُلْنَا: تَقْدِيرُ الْآيَةِ: فَمَنْ اقْتَصَّ فَالْحُرُّ بِالْحُرِّ ، وَمَنْ عَفَا فَالدِّيَةُ .
فَالتَّخْيِيرُ ثَابِتٌ ، وَلِقَوْلِ ( ع ) "الْوَلِيُّ مُخَيَّرٌ"