"مَسْأَلَةٌ"وَفَرَّقَ الْكُفْرَ يَهُودٌ وَنَصَارَى ، وَمَجُوسٌ ، وَصَابِئُونَ ، وَسَامِرَةٌ ، وَمُتَمَسِّكُونَ بِصُحُفِ إبْرَاهِيمَ ، وَصُحُفِ شِيثٍ ، ثُمَّ الْبَاطِنِيَّةُ وَالْفَلَاسِفَةُ ، وَالْمُنَجِّمُونَ وَأَهْلُ الرِّدَّةِ وَالْمُشْرِكُونَ وَكُفَّارُ التَّأْوِيلِ .
( فَرْعٌ ) عم ثُمَّ هق ن الزَّكِيَّةُ عَنْ وَيَحْرُمُ عَلَى الْمُسْلِمِ كُلُّ كَافِرَةٍ وَلَوْ كِتَابِيَّةً لِقَوْلِهِ تَعَالَى: { وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ } وَالْيَهُودِيُّ مُشْرِكٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: { اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ } إلَى قَوْلِهِ { عَمَّا يُشْرِكُونَ } وَنَحْوُهَا ( قين ى عَنْ ) بَلْ تَجُوزُ الْكِتَابِيَّةُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ } وَلِقَوْلِ وَفِعْلِ وَطَلْحَةُ وَحُذَيْفَةُ وَجَابِرٌ وَلَمْ يُنْكِرْ ع وَآيَةُ التَّحْرِيمِ نَسَخَتْ آيَةَ التَّحْلِيلِ ، إذْ الْمَائِدَةُ نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ قُلْت: مُعَارِضٌ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: { وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ } وقَوْله تَعَالَى: { مِنْ فَتَيَاتِكُمْ الْمُؤْمِنَاتِ } .
وَإِذَا اُعْتُبِرَ فِي الْأَمَةِ فَالْحُرَّةُ أَوْلَى وَلَا نُسَلِّمُ تَرْكَهُمْ النَّكِيرَ عَلَى مَنْ فَعَلَ ، إذْ حَرَّمَهُ"عم وَأَنْكَرَهُ سَلَّمْنَا فَلِكَوْنِهَا اجْتِهَادِيَّةً ."
( فَرْعٌ ) ( هـ قين ك ) وَتَحْرُمُ الْمَجُوسِيَّةُ لِمَا مَرَّ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَلَا نَاكِحِي نِسَائِهِمْ } ثَوْرٌ الْمَرْوَزِيِّ رَوَى أَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ ، لَكِنْ رُفِعَ عَنْهُمْ فَكَانُوا كَالْيَهُودِ قُلْنَا: الصَّحِيحُ أَنَّهُ لَا كِتَابَ لَهُمْ ، سَلَّمْنَا فَخَصَّهُمْ الْخَبَرُ .
( فَرْعٌ ) وَأَمَّا الْمُتَمَسِّكُونَ بِالزَّبُورِ وَصُحُفِ إبْرَاهِيمَ وَشِيثٍ وَغَيْرُهُمْ ، فَيَحْرُمْنَ إجْمَاعًا ، إذْ لَا صِحَّةَ لِنَقْلِهَا سَلَّمْنَا فَلَمْ تُضْمَنُ إلَّا الْمَوَاعِظُ لَا الْأَحْكَامُ .
وَأَمَّا الصَّابِئَةُ وَالسَّامِرَةُ فَإِنْ كَانُوا كَالْيَهُودِ فِي أُصُولِ الدِّينِ فَلَهُمْ حُكْمُهُمْ ، وَإِنْ خَالَفُوا فِي الْفُرُوعِ ، وَإِلَّا فَلَا ( ى ) وَقَدْ انْقَرَضُوا فَيَرْجِعُ إلَى أَهْلِ الْمَقَالَاتِ فِيهِمْ .