"مَسْأَلَةٌ"وَالْإِقَامَةُ هِيَ الْأَذَانُ مَعَ قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ بَعْدَ الْحَيْعَلَةِ ( هب ح ) وَهِيَ مَثْنَى لِرِوَايَةِ سُوَيْد .
سَمِعْت بِلَالًا يُؤَذِّنُ مَثْنَى وَيُقِيمُ مَثْنَى وَنَحْوُهُ ( ش مد حَقّ عي ثور ) بَلْ فُرَادَى ، إلَّا التَّكْبِيرَ فِي أَوَّلِهَا وَآخِرِهَا فَمَثْنَى وَقَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ ( قش ك ) التَّكْبِيرُ فَقَطْ لَهُمْ أُمِرَ بِلَالٌ الْخَبَرَ قُلْنَا يَحْتَمِلُ أَنَّ الْآمِرَ غَيْرُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَمَّا رِوَايَةُ أَبِي قِلَابَةَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِلَالًا بِذَلِكَ ، فَأَنْكَرَهَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ( ن م ) التَّكْبِيرُ أَوَّلَهَا أَرْبَعٌ