"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ك ش ) وَتَصِحُّ مِنْ الْقَاذِفِ إنْ تَابَ ( ز ح ) لَا ، قُلْنَا { إلَّا الَّذِينَ تَابُوا } .
عَائِدٌ إلَى جُمْلَةِ الْآيَةِ لَا إلَى مَا يَلِيه فَقَطْ ، وَلِقَوْلِ لِقَذَفَةِ الْمُغِيرَةِ بَعْدَ أَنْ حَدَّهُمْ ( تُوبُوا تُقْبَلْ شَهَادَتُكُمْ ) وَلَمْ يُنْكِرْ وَوَافَقْنَا ( ح ) فِي قَبُولِهَا مِنْ الَّذِي ، إذَا قَذَفَ فَحُدَّ ثُمَّ تَابَ وَصَارَ عَدْلًا ( أَبُو جَعْفَرٍ ) وَتُقْبَلُ مَا لَمْ يُكْمِلْ عَدَدَ جَلْدِهِ إجْمَاعًا .
قَالَ: وَلَوْ ارْتَدَّ الْقَاذِفُ ثُمَّ تَابَ قُبِلَتْ ، إلَّا عِنْدَ ( ح ) وَلَوْ حُدَّ لِغَيْرِ الْقَذْفِ ثُمَّ تَابَ قُبِلَتْ إلَّا عَنْ ( عي ) ، ( فَرْعٌ ) وَتُقْبَلُ شَهَادَتُهُ حَتَّى يَظْهَرَ عَجْزُهُ عَنْ الْبَيِّنَةِ وَإِقْرَارِ الْمَقْذُوفِ ( ح ) بَلْ حَتَّى يُكْمِلَ حَدَّهُ ( ش ) تَبْطُلُ بِنَفْسِ الْقَذْفِ