("مَسْأَلَةٌ ) وَيَصِحُّ فِي الْخَشَبِ وَالْحَطَبِ وَزْنًا مَعَ ذِكْرِ الْجِنْسِ وَالنَّوْعِ ، وَفِي الْقَصَبِ وَالْقَضْبِ وَزْنًا ، وَفِي الْحَشِيشِ وَجَمِيعِ مَا تُنْبِتُ الْأَرْضُ ، وَضُرُوفِ الْأَبْوَابِ مَعَ ذِكْرِ الْجِنْسِ وَالنَّوْعِ وَالطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالرِّقَّةِ وَالْغِلَظِ وَاللَّوْنِ ، وَمَا يُتَّخَذُ لِلْقِسِيِّ ذَاكِرًا نَوْعَهُ وَجِنْسَهُ وَرُطُوبَتَهُ وَكَوْنَهُ سَهْلِيًّا أَوْ جَبَلِيًّا إذْ الْجَبَلِيُّ أَقْوَى وَأَصْلَبُ وَإِنْ كَانَتْ عَرَبِيَّةً ذَكَرَ الطُّولَ وَالْعَرْضَ لَا الْفَارِسِيَّةَ إذْ الْحَاجَةُ فِيهَا إلَى قِطَعٍ صِغَارٍ مَعَ الْوَحْشِ وَيُقَدَّرُ بِالْوَزْنِ ، وَمَا كَانَ لِلْحَطَبِ ذَكَرَ الْجِنْسَ وَالنَّوْعَ وَالْحَجْمَ وَالرُّطُوبَةَ وَالْيُبُوسَةَ لَا اللَّوْنَ إذْ لَيْسَ مَقْصُودًا وَيُقَدَّرُ بِالْوَزْنِ ."