كِتَابُ الصَّلَاةِ هِيَ فِي اللُّغَةِ الدُّعَاءُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَصَلِّ عَلَيْهِمْ } أَيْ اُدْعُ لَهُمْ ، وَقَوْلِ الشَّاعِرِ: عَلَيْك مِثْلُ الَّذِي صَلَّيْت الْبَيْتَ .
وَالرَّحْمَةُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى } وَلَا مَعْنَى لِقَوْلِ أَصْحَابِنَا ، وَالِاسْتِغْفَارُ ، لِدُخُولِهِ فِي الدُّعَاءِ ، وَفِي الشَّرْعِ عِبَادَةٌ مَخْصُوصَةٌ تَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ .
خَرَجَ الصَّوْمُ وَالْحَجُّ وَغَيْرُهُمَا .