"مَسْأَلَةٌ" ( ة ش ك ) وَمَنْ حَلَفَ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ الْإِسْلَامِ أَوْ بِالتَّهَوُّدِ ، أَوْ بِاللَّعْنَةِ ، وَنَحْوِهَا ، لَمْ يَجِبْ إلَّا التَّوْبَةُ ( حص ) يَمِينٌ فَدَخَلَتْ فِي عُمُومِ قَوْلِهِ { ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ } لَنَا قَوْلُهُ فِي الظِّهَارِ { وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا } إلَى قَوْلِهِ { وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ } فَلَمْ يَقْتَضِ إلَّا الْعَفْوَ بَعْدَ التَّوْبَةِ ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: أَنَا بَرِيءٌ مِنْ الْإِسْلَامِ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ .
قُلْت: وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يَقُولَ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ } .
( فَرْعٌ ) ( ص ) وَيُكَفِّرُ بِالْحِنْثِ ، وَقِيلَ فِي الْحَالِ وَإِنْ بَرَّ .
قُلْت: لَا وَجْهَ لَهُ .